قال باحثون بريطانيون إن ممارسة الرياضة بانتظام قد تخفض بشكل كبير خطر الإصابة بحصى في المرارة المؤلمة.
ورغم أن حصوات المرارة تصيب الكثير من الناس، إلاّ أن 30% منها تترافق مع عوارض مرضية أو تعقيدات طبية.
وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) اليوم الاثنين أن الدراسة التي أعدتها جامعة إيست أنغليا وشملت 25 ألف رجل وامرأة وجدت أن خطر الإصابة بالمرارة ينخفض بنسبة 70% عند الذين يمارسون الرياضة بشكل منتظم.
وعزا الفريق بحسب الدراسة، التي نشرت في المجلة الأوروبية لأمراض الجهاز الهضمي والكبد، أحد أسباب ذلك إلى انخفاض مستويات الكوليسترول في الصفراء أو المادة التي يفرزها الكبد عند ممارسة الرياضة، مضيفاً أن الرياضة تزيد أيضاً مستويات الكوليسترول "الجيد" وتنشط عمل الأمعاء وهذا بدوره يخفض خطر تشكّل حصوات في المرارة.
وقسم الباحثون المتطوعين إلى أربع مجموعات تبعاً للتمارين الرياضية التي يستطيعون القيام بها فتبين أنه حتى أولئك الذين قاموا بتمارين معتدلة خفت لديهم العوارض المسببة لأوجاع حصى المرارة مقارنة بنظرائهم الذين لم يقوموا بأي نشاط بدني مطلقاً.
وتوصل هؤلاء إلى أن كل زيادة في التمارين الرياضية يقابلها انخفاض في الآلام التي تسببها حصوات المرارة، وبأن شرب كمية معتدلة من الكحول قد يمنع أيضاً الاصابة بالمرض.
وأظهرت دراسة سابقة أن شرب وحدتين من الكحول يومياً يخفض خطر الاصابة بالمرض بحوالي الثلث.
وقال العلماء إن الكثير من الذين لديهم حصى في المرارة قد لا يعلمون قط بوجودها لديهم ولكن بعضهم يعاني من آلام شديدة بسببها وقد تسبب لهم التهابات قوية ومرض اليرقان أو اصفرار الجلد.







