غادرت النجف، الاثنين، طائرة تركية وهي تحمل على متنها أحد عشر جريحا من ضحايا التفجيرات الأخيرة التي شهدتها المدينة، وذلك بعد موافقة الجانب التركي على تحمل نفقات نقلهم وعلاجهم في المستشفيات التركية.
وقال النائب الثاني لمحافظ النجف حسن حمزة الزبيدي إن "الإدارة المدنية في النجف فاتحت السفارة التركية في بغداد لعلاج عدد من الجرحى الذين يعانون من إصابات شديدة، ومن الصعب معالجتها داخل العراق".
وأضاف الزبيدي أن "الجانب التركي أعلن موافقته على الطلب وأرسل طائرة خاصة لنقل الجرحى من مطار النجف".
من جانبه، أكد القنصل التركي في العراق سنجر يونادم الذي حضر عملية نقل المرضى أن "بلاده سبق لها وان استقبلت جرحى من مدن بغداد والرمادي وكركوك"، مشيرا إلى أن "الحكومة التركية تكفلت بدفع نفقات النقل والإقامة والعلاج للجرحى الذين تم نقلهم اليوم".
وأعرب يونادم ، عن "استعداد بلاده لـ"تقديم كل أنواع الدعم المطلوب للعراق للخروج من أوضاعه الحالية"، حسب قوله.
يذكر أن تفجيرات النجف، 160 كم جنوب بغداد، التي وقعت في الرابع عشر من الشهر الماضي خلفت أكثر من ثمانية وسبعين قتيلا وجريحا، بحسب البيانات الرسمية.







