وصف رئيس مجلس إنقاذ الانبار، الجمعة، شيوخ المحافظة بأنهم "تابعون" لمن يدفع لهم أكثر، وقال إنه يستطيع أن يجعلهم "يرقصون" له مقابل 500 دولار،
فيما اعتبر زعيم صحوة العراق هذه التصريحات بأنها جاءت بسبب عدم تصويت أهالي الأنبار للهايس، في حين حذر أمير عشائر الدليم أنه لن يسمح "للمأجورين" بمحاولة المساس بشيوخ المحافظة.
وقال رئيس مجلس إنقاذ الانبار حميد الهايس في حديث لوسائل الاعلام، إن "بعض شيوخ محافظة الانبار، يتحدث بوجهين مختلفين، وهم تابعون لمن يدفع لهم أكثر أيا كان توجهه، والبعض الآخر منهم مأجورون"، موضحا أن "بعضهم ذهب إلى نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي وقالوا له نحن معك، ثم ما لبثوا أن تركوه حينما وجدوا من يدفع لهم أكثر منه".
واعتبر الهايس، وهو مرشح عن الائتلاف الوطني العراقي، أن "هذه الثقافة، التي لا زال الكثير منهم متأثر بها، هي ثقافة حزب البعث"، بحسب قوله، مضيفا أن "صدام كان في السابق يجمعهم في قاعة ويجعلهم يهتفون له"، وأردف بالقول "بإمكاني اليوم أن أجلب عدداً منهم للهتاف والرقص لي مقابل 500 دولار"، بحسب تعبيره.
من جهته، اعتبر زعيم صحوة العراق أحمد أبو ريشة أن "خسارة بعض الشخصيات السابقة في صحوة العراق، والذين تحالفوا مع كيانات أخرى، دفعتهم لإطلاق تصريحات كهذه".
وقال أبو ريشة ، إن "شيوخ الانبار أسمى وأرفع من وصف الهايس، وأنهم أعطوه اعتباره حينما لم يصوت له أحد في المحافظة، وأن وصفه ينطبق عليه، لأن الكلام صفة المتكلم"، مبينا أن "الهايس لم تكن له، في يوم من الأيام، أي مكانة بين زعماء المحافظة".
وأضاف زعيم صحوة العراق أن "خروج سعد أبو ريشة، وعلي الحاتم وحميد الهايس من صحوة العراق حال بينهم وبين تصويت أهالي الأنبار لهم"، مبينا أن "الصحوة هي من رفعتهم بنضالها المشرف ضد الإرهاب، وبخروجهم منها انتهت قاعدتهم الشعبية والجماهيرية".
من جهته، اعتبر أمير عشائر الدليم علي الحاتم أن "توصيفات الهايس تعبر عن وجهة نظره كسياسي وليس كشيخ عشيرة"، معتبرا أن "الهايس لا يعتبر من ضمن شيوخ الأنبار المعروفين، والبالغ عددهم 12 شيخا فقط".
وحذر أمير عشائر الدليم ، من أنه "لن يسمح لأحد، سواء كان الهايس أو غيره من المأجورين، بالمساس أو بامتهان كرامة شيوخ الانبار، الذين هم أرفع وأسمى من هذا الوصف"، حسب تعبيره.
يذكر أن مجلس إنقاذ الانبار ورئيسه حميد الهايس هو أحد الكيانات السياسية المؤتلفة مع الائتلاف الوطني العراقي الذي يتزعمه عمار الحكيم، ولم تشر العديد من المصادر غير الرسمية عن تحقيق ائتلاف الحكيم لنتائج مهمة في الأنبار.
وكانت مصادر في مفوضية محافظة الانبار، أكدت ، أن النتائج الأولية تؤكد أن القائمة العراقية سجلت تقدما ملحوظا وبنسبة كبيرة على القوائم المشاركة بالانتخابات في المحافظة.







