توقع سامي الأتروشي عن كتلة الاتحاد الإسلامي الكردستاني ان تسند رئاسة الحكومة الى القائمة العراقية " التي قلبت الموازين من خلال حصولها على ثقة الجماهير"، مشيرا الى انه " ومع تقدم كبير لقائمة دولة القانون بشكل كبير أرى أنها لا تستطيع تشكيل تحالفات مع بقية القوائم بحيث يحصل على الأغلبية في البرلمان".
واعرب الاتروشي عن اعتقاده " أن حظوظ القائمة العراقية أكبر في اقناع الاطراف الاخرى بالمشاركة في الحكومة التي لن تخرج عن اطار التوافق الوطني بحيث يتضمن مشاركة المكونات الرئيسي".
وشدد على ان الاكراد " سوف يكونون الرقم الصعب في المعادلة من خلال وحدة مواقف قوائمها والتي يحتاجها أي رئيس حكومة قادم, ومع ذلك لن تكون حكومة الوحدة التي تشارك فيها كل الكتل البرلمانية"
وقال الاتروشي " ان السنوات التي تلت الاحتلال الأمريكي للعراق عرفت بالتوجهات الطائفية ،التي كانت بتوجيهات وسيناريوهات خارجية أرادت لأبناء العراق الانشغال بالصراعات الطائفية على حساب البناء والاعمار من جانب وخلق التوترات الدائمة وعدم الاستقرار لتسهيل التدخل الاقليمي من جانب اخر".
واشار الى ان " الهدف الرئيسي وراء ذلك هو عدم تقدم العراق في تجربته الديمقراطية التي تفتقر اليها كل الدول الاقليمية, ونجحت تلك الاجندات الخارجية الى حد كبير في خلق الزعزعة وتسببت في تقديم مئات الالاف من الضحايا واستشهاد عشرات الآلاف من العراقيين".
وأكد على ان "الشعب العراقي وبعد سنوات عجاف وإكتواء بنار الطائفية امتلك الوعي الذي أرشده لنبذ الطائفية المقيتة وأثبت الجدارة والتقدم نحو العملية الديمقراطية من خلال المشاركة الفاعلة في الانتخابات وخاصة في الانتخابات الاخيرة".
واوضح الاتروشي ان الانتخابات حققت نجاحا في تولي الناخب العراقي تغيير دفة الحكم من التوجه الطائفي باتجاه الوطنية, متوقعا " مخاضا عسيرا لولادة الحكومة الجديدة بسبب التغيير الكبير في ثقل الكتل البرلمانية وصعوبة تشكيل التحالفات, وعلى كل الاطراف مراجعة تحالفاتها القديمة وبناء اخرى جديدة تتوافق مع النتائج التي تفرزها الانتخابات.
ودعا كل الاطراف الى " مراجعة تحالفاتها القديمة وبناء اخرى جديدة تتوافق مع النتائج التي تفرزها الانتخابات"..(







