اعتبرت وزارة المهجرين والمهاجرين سياسة بعض الدول الأوربية الرامية الى ترحيل العراقيين عنها بصورة قسرية بانه أمر مرفوض.
وقال الناطق الاعلامي في الوزارة كريم الساعدي للقسم الصحفي في المركز الوطني للإعلام إن حكومات دول (السويد، وهولندا، والنرويج)، التي كانت سابقا من بين أكثر الحكومات ترحيبا باللاجئين، تسعى إلى ترحيل العراقيين الذين لا يستطيعون إثبات أن حياتهم ستكون في خطر عند عودتهم. وأضاف الساعدي أن من الأسباب التي دعت حكومات تلك الدول إلى تغيير سياستها تجاه العراقيين هو عودة الامن والاستقرار الى البلاد، بما يكفي للسماح لمن لا يواجه تهديدات كافية تمنعه من العودة إلى دياره، مشيرا إلى وجوب تنظيم عودة العراقيين عن طريق تشكيل لجان مشتركة تعمل بمنهج العودة الطوعية الذي تعتمده الوزارة.
يذكر أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أدانت في وقت سابق تصرف الترحيل الذي أقدمت عليه بعض الحكومات الأوربية. وتجدر الإشارة إلى أن وزارة المهجرين والمهاجرين تعمل على برنامج (العودة الطوعية) الذي أطلقته الحكومة العراقية في وقت سابق، من أجل أن يكون قرار العودة إلى العراق بيد المواطن وليس بدافع ضغوطات اخرى.







